علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )
118
كامل الصناعة الطبية
الدافعة ، وإما لكثرة شرب الماء ، وإما لسبب قروح تكون في المثانة فيلذعها البول فتدفعه عنها وتخرجه ويكون مع حرقة . [ في حبس البول من قبل المثانة ] وأما حبس البول وعسره من قبل المثانة فيكون : إما لضعف القوّة الدافعة ، وإما لشدة القوّة الماسكة ، وإما من سوء مزاج يابس يغلب على المثانة بإفراط فينشف البول كالذي يعرض في الحميات المحرقة ، وإما من قبل سدة . والسدة تعرض : إما من خلط غليظ يلحج في مجرى البول من المثانة ، وإما بسبب دم جامد أو من مدة غليظة ، وإما من لحم زائد أو ثؤلول ينبت في المجرى ، وإما لانضمام فم المثانة . [ في الكيفية [ البول ] ] وهذا يكون : إما من ورم ، وإما من يبس مفرط يقبضه ويجمعه . فأما الأعراض التي تكون في كيفية البول فتكون : إما في رائحته إذا كان منتناً بسبب قروح عفنة أو خلط عفن ، وإما في لونه إذا كان أسوداً أو أبيضاً أو غيره من الألوان ، وإما في قوامه إذا كان رقيقاً أو ثخيناً ، وإما في جوهره إذا كان مخالطاً للمدة والدم بسبب قروح في المثانة أو بسبب ورم قد انفجر ، فاعلم ذلك .